الثلاثاء 16 نوفمبر #استقبلت جمعية عبد الشافي الصحية والمجتمعية (الهلال الأحمر لقطاع غزة سابقا ) وفدا من الحكومة الكندية ممثلا بالسيدة روبين ويتلوفر، ممثلة كندا في رام الله ، والسيدة كاثرين بالمير- رئيس برنامج التعاون الكندي، وطاقم مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان - مكتب غزة، السيد أسامة أبو عيطة مدير مكتب غزة الفرعي، السيدتين أميرة مهنا- منسق القطاع الفرعي للنوع الاجتماعي، وأماني أبوالقمبز- منسق مشاريع النوع الاجتماعي، بهدف متابعة الإنجازات ضمن إطار الشراكة بمشروع "منع العنف المبني على النوع الاجتماعي والاستجابة له وتقديم خدمات الصحة الجنسية والإنجابية المنقذة للحياة في الضفة الغربية وقطاع غزة."، وكان بالاستقبال أ. مريم شقورة ، د. تغريد السنداوى ، د. سماح الهبيل منسقة المشروع .

#افتتحت الزيارة أ. مريم بالترحيب والشكر للدعم المقدم من الحكومة الكندية وعلى جهودها من أجل دعم صمود النساء والفتيات في ظل الظروف الإنسانية الصعبة وأكدت على إيلاء الجمعية جلّ اهتمامها بحماية وتمكين النساء منذ تأسيسها وحتى اللحظة. كذلك، تم عمل تقديم حول نشأة مركز صحة المراة جباليا وخدماته ومنهج الخدمات المتعدد القطاعات والاطلاع على اخر مؤشرات العنف واثر العدوان الأخير ووباء كوفيد-19 على النساء والفتيات والمجتمع بشكل عام.

تم الحديث عن أهم الإنجازات للمشروع الكندي والتي كان من أبرزها انشاء مساحة امنة للنساء والفتيات في مقر الجمعية في غزة، تطوير المساحة الأمنة في مركز صحة المرأة في جباليا، تمكين النساء والفتيات اقتصاديا وتقديم وسائل مساعدة متعددة النساء والفتيات ذوات الإعاقة، وتقديم خدمات مستجيبة للعنف المبني على النوع الاجتماعي لمئات من النساء والفتيات وزيادة الوعى بين اواسط الفتيات والفتيان والنساء والرجال، مواءمة المساحات الأمنة وبناء قدرات المؤسسات القاعدية حول الاكتشاف والاحالة والاستجابات المتعددة وغير ذلك من الإنجازات المتنوعة، وتم عرض أهم التحديات التي واجهت العمل في ظل أزمة كوفيد-19 وعدوان مايو 2021 وآلية التغلب عليها وخاصة تقديم الخدمات عن بعد عبر خط المساندة الهاتفي المجاني ورؤى مستقبلية للعمل وخاصة دمج مفاهيم وتدخلات الإعاقة في العمل الإنساني وتدخلات العنف المبني على النوع الاجتماعي.

هذا #وقدم السيد أبو عيطة شرحا حول اوضاع و احتياجات النساء فى غزة و قضايا الصحة الانجابية المختلفة و الملحة و منها صعوبة الوصول للخدمات و نقص الموارد مما اسهم فى التدهور الملحوظ فى وفيات و مراضة الامهات, منوها لأهمية المساحة الامنة لدعم و تسهيل وصول النساء لطيف واسع من خدمات الصحة الانجابية و الحماية, شاكرا الوفد على اهتمامه و الحكومة الكندية على دعمها المتواصل .

كان من أبرز ما تم نقاشه، #دمج الرجال في مناصرة قضايا النساء حول الارشاد الزواجي وأثره في تحسين حياة الأسر ومناهضة العنف، شبكة الحماية ودورها ودمج قضايا الصحة الجنسية

أيضا أضافت أ.أميرة مهنا منسقة برنامج الجندر في غزة أهم الإنجازات للاستجابة لكوفيد 19 منها تطوير خطط طوارئ لسبع مؤسسات مزودة خدمات الاستجابة للعنف المبني على النوع الاجتماعي، وفي إطار سيناريوهات متعددة يمر بها القطاع وتطوير دليل الطوارئ لخدمات الاستجابة للعنف في ظل الأزمة، خلال جولته داخل المركز، تعرف الوفد على خدمات المساحة الامنة المتنوعة، وآلية اختيار النساء المشاركات وأهم التدريبات والسماع من المشاركات في بعض الدورات، اللواتي أكدن على أهمية استمرار التدريبات وبناء قدرات النساء وتمكينهم اقتصاديا في ظل الظروف الحرجة التي تعيشها الأسر وخاصة الأسر التي تعيلها النساء.

أيضا كان هناك وقفة مع وحدة الرجل والاستماع الى اثر التوعية على تحسين العلاقات الاجتماعية والأسرية ومناهضة العنف .

أثنى الجميع على العمل وتم تقديم الشكر من كل الأطراف للشركاء والنساء والمنسقات والعاملين متمنيين المزيد من العطاء والانجاز.



أضف تعليقك

* الرجاء كتابة إسمك والبريد الإلكتروني الخاص بك

التعليقات