ميزانية جمعية الهلال
أطباء جمعية الهلال
أنظمة وقوانين
الهيكليـة

جمعيه أهليه ، غير حكوميه ، مستقلة وذات طابع ديمقراطي وتنموي واغاثي ، غير هادفة للربح . تستهدف المساهمة في تحسين الأوضاع الصحية والثقافية والتعليمية والانسانيه للمواطنين في قطاع غزة . تاريخ ومبررات النشوء : لأهمية وضرورة وجود مؤسسات تتصدى للحاجات الحياتية التي نتجت عن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في حزيران 1967م، بادرت مجموعة من إحدى عشرة ... المزيد

شكر و عرفان
إلى كل من ساهم في تمكين الجمعيه من الاستمرار في تقديم وتطوير خدماتها الصحيه والثقافيه والتعليميه والانسانيه إلى عشرات الآلاف من المرضى والأيتام والأسر الفقيره وإلى آلاف طلاب الجامعات والمعاهد والمدارس وإلى مئات الأميين الذين حرمتهم الظروف وخصوصاً النساء منهم الحصول على حق التعلم والتعليم . إلى كل من ساهم في صمود شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وفي كافة أماكن تواجده خصوصاً في هذه الظروف العصيبه التي يمر بها . إلى كل هؤلاء الأوفياء ننحني إجلالاً واكباراً ونتوجه بالشكر والتقدير والعرفان إلى كل ما يقدمونه لأجل مساندة الجمعيه وتمكينها من القيام بواجباتها . ونخص بالذكر المؤسسات العربيه والدوليه والفلسطينيه وبعض الشخصيات الذين لم يبخلوا بأموالهم من أجل رسم بسمه على شفاه يتيم أو مريض وساهم في تقديم العون والمساعده له . وهم التاليه أسماؤهم /
نتقدم بالشكر و العرفان لكل من ..
ألبوم الصور

 كلمة رئيس الجمعيه

""

كلمة المحامي / يونس الجرو

رئيس مجلس الإداره

 

في ظروف حافله بالتحديات المؤثره على عمل الجمعيه ، دأب مجلس الإداره والإداره التنفيذيه بكل جديه من أجل القيام بالمهمات والأنشطه المطلوبة لاستمرار وتطوير عمل الجمعيه وفق الخطه الاستراتيجيه التي أقرها مجلس الإداره لسنة 2015 . وذلك من خلال الاهتمام بالأساسيات اللازمة للوصول إلى اعلى مستويات من التقييم والمتابعه لمجمل مجالات العمل الصحيه والثقافيه والانسانيه ، وذلك لضمان تأدية ما هو مطلوب من عمل متنوع وشامل بوثائر مناسبه ، ولضمان التطوير اللازم والمخطط له في بعض أقسام ومجالات العمل والارتقاء بها كأولويات ضروريه حتى تصل إلى أعلى مستوى ممكن حتى تتمكن الجمعيه في عام 2015 من تقديم خدمات نوعيه تلبي احتياجات ورضى الفئات المستفيده من هذه الخدمات.

ولم يكن تحقيق ذلك سهلاً في واقع من أبرز تحدياته ضعف التمويل والاغلاق والحصار المفروض من قبل الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة بالاضافه إلى المشاكل والتعقيدات الناجمه عن الانقسام الفلسطيني الداخلي والتي في مجملها زادت من نسب معدلات البؤس والفقر والبطاله في أوساط مجتمعنا الفلسطيني . وزادت من مظاهر زيادة تكلفة  الاحتياجات اللازمة للعمل وتعطيل بعض جوانب العمل بسبب صعوبة الحصول على ما يلزم من أجهزة وقطع صيانة وغيرها . وهو الأمر الذي لم تعاني منه الجمعيه وحسب وإنما غالبية مؤسسات العمل الأهلي والمجتمع المدني إن لم يكن جميعها .

رغم هذه الصعوبات والتحديات المعيقه لسير ونجاح العمل إلا أن الجمعيه في عام 2015 استطاعت تحقيق العديد من الإنجازات والتطورات الهامه على كافة الصعد ، سواء على صعيد الزياده البارزة في أعداد المستفيدين من خدمات الجمعيه الصحيه المختلفه والثقافيه والتعليمية والانسانيه أم على صعيد التقدم النوعي لمستوى العمل بشأن بعض الخدمات المقدمه ، مما ساهم في زيادة المترددين عليها .

ان انتظام جلسات المجلس والتزام أعضاء مجلس الإداره وحرصهم اللافت على بذل أقصى الجهود ، لعب دوراً مهماً في حصول الجمعيه على هذا المستوى من الأداء والانجازات وكذلك لابد من الاشاره إلى الدور المهم لقيام كل موظف بالمهام المطلوبة منه وفقاً لطبيعة عمله بأعلى درجه من الالتزام والمسؤولية .

ولا يفوتني ويسعدني في هذا الخصوص ، أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى كل من ساهم في هذه الظروف العصيبه التي يمر بها شعبنا في رسم بسمه على شفاه طفل فلسطيني أو في علاج مريض أو سد رمق أسره معوزة ، وخصوصاً أولئك الذين تميزوا بأرقى وأعلى درجات الانسانيه بعطاءاتهم من الأوفياء لأبناء شعبنا لتعزيز صموده ومساعدته في مواجهة ظروفه ومحنته . وعلى الأخص أولئك الأصدقاء الذين منحونا الثقه التي نعتز ونفتخر بها بجمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة من خلال دعم برامج ومشاريع وأنشطة الجمعيه وساهموا في تنمية قدراتها وامكانياتها لخدمة عشرات الآلاف من المهمشين والمرضى والفقراء وغيرهم .