ميزانية جمعية الهلال
أطباء جمعية الهلال
أنظمة وقوانين
الهيكليـة

جمعيه أهليه ، غير حكوميه ، مستقلة وذات طابع ديمقراطي وتنموي واغاثي ، غير هادفة للربح . تستهدف المساهمة في تحسين الأوضاع الصحية والثقافية والتعليمية والانسانيه للمواطنين في قطاع غزة . تاريخ ومبررات النشوء : لأهمية وضرورة وجود مؤسسات تتصدى للحاجات الحياتية التي نتجت عن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في حزيران 1967م، بادرت مجموعة من إحدى عشرة ... المزيد

شكر و عرفان
إلى كل من ساهم في تمكين الجمعيه من الاستمرار في تقديم وتطوير خدماتها الصحيه والثقافيه والتعليميه والانسانيه إلى عشرات الآلاف من المرضى والأيتام والأسر الفقيره وإلى آلاف طلاب الجامعات والمعاهد والمدارس وإلى مئات الأميين الذين حرمتهم الظروف وخصوصاً النساء منهم الحصول على حق التعلم والتعليم . إلى كل من ساهم في صمود شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وفي كافة أماكن تواجده خصوصاً في هذه الظروف العصيبه التي يمر بها . إلى كل هؤلاء الأوفياء ننحني إجلالاً واكباراً ونتوجه بالشكر والتقدير والعرفان إلى كل ما يقدمونه لأجل مساندة الجمعيه وتمكينها من القيام بواجباتها . ونخص بالذكر المؤسسات العربيه والدوليه والفلسطينيه وبعض الشخصيات الذين لم يبخلوا بأموالهم من أجل رسم بسمه على شفاه يتيم أو مريض وساهم في تقديم العون والمساعده له . وهم التاليه أسماؤهم /
نتقدم بالشكر و العرفان لكل من ..
ألبوم الصور

برنامج تعليم الكبار

مقدمة

أصبح تعليم الكبار من المجالات الحيوية والمهمة في النظام التعليمي ، وأصبحت الدول على اختلاف مستوياتها تولي اهتماما ً كبيرا ً لهذا النوع من التعليم ، وذلك لإحساس الدول لضرورة توفير فرص تعليم الكبار لأفراد المجتمع ذلك سوف يساعد على إعادة تأهيلهم ويمكِّنهم من متابعة كل جديد وبخاصة في المجالات التكنولوجية. من هنا كانت مكافحة الأمية تتصدر مشروعات التنمية في البلاد النامية ، حيث تتوطن الأمية في مناخ التخلف وتتحالف مع مظاهره الأخرى من الفقر والمرض في صورهما المختلفة من هذا المنطلق اتبعت جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة سياسة تنبثق من أهدافها الرئيسية , وتعتبرها الركيزة الأساسية في عملها، وتحث على ترسيخ مبدأ الثقافة والتعليم في الجمعية. فمنذ تأسيسها على يد الدكتور حيدر عبد الشافي( رحمه الله ) وضعت نصب عينيها تعليم الفتاة . وكبار السن، ودعمت هذا المنهج من أجل القضاء على الأمـــــــــــــــية .ونشر الوعي الثقافـــي والصحي والاجتماعي وجلب السعادة والخير لغزة ومواطنيها

نبذة تاريخية عن تطور الجهود في مجال تعليم الكبار :

عملت جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة من خلال برنامجها على تعليم الكبار وإعادة تأهيلهم؛ لكي يستطيعوا مواكبة مركب التطور، ومواجهة التحديات المستقبلية المحيطة بهم.

وقد قامت الجمعية من خلال العديد من المراكز المنتشرة في قطاع غزة بتنفيذ برامج شاملة لمحو الأمية، وما زالت هذه المراكز تحقق المزيد من استقطاب الدارسين والدارسات؛ لتحقيق المزيد من التقدم.وأنشئ برنامج محو الأمية وتعليم الكبار في عام 1977 وتم تطويره حتى أصبح المكتب الرئيس لمحو الأمية في قطاع غزة ويشرف البرنامج على عدد من المراكز في كافة أرجاء قطاع غزة للذكور والإناث .

الرؤية:

"نطمح بالمساهمة والتميز في برامج تعليم الكبار والحد من نسبة الأمية في قطاع غزة"

الرسالة:

"نسعى لتقديم خدمات تعليمية نوعية ذات بعد تنموي للكبار، وفقاً للاحتياجات المجتمعية، وخاصةً الفئات المهمشة وذوي الدخل المحدود وكذلك المساهمة في تعزيز دور المؤسسات الأهلية من أجل التأثير إيجابياً في خلق مجتمع فلسطيني بلا أمية "

قيم وفلسفة المركز:

فلسفة المركز تتركز حول الكيفية التي من خلالها يمكن تنمية المجتمع من خلال الالتزام بالقيم الإستراتيجية المتمثلة بالمجموعة التالية:

v    الانتماء والالتزام المهني

v    التطوير --الشفافية

v    مراعاة قيم المجتمع وعاداته

v    المسؤولية الاجتماعية

يهدف برنامج تعليم الكبار إلى :

استهدف البرنامج جعل الأميين مواطنين صالحين مستفيدين وأرباب عمل صالحين وعمال مدربين واعين عن طريق إكسابهم معارف هادفة وقيم ومهارات ترفع من مستواهم الاجتماعي والمادي وترقي بحياتهم الخاصة .

ü      تعليم الجمهور المستهدف من الدارسين والدارسات القراءة والكتابة والحساب.

ü      تطوير أداء المعلمين والمعلمات للقيام بالمهام المنوطة بهم.

ü      تطوير عملية الاتصال والتواصل بين البرنامج والمجتمع المحلي.

ü      تكريس التعليم الحواري كمنهاج للتعليم.

ü      تطوير القدرة العلمية والفنية للمشرفين.

ü      العمل على ربط برنامج محو الأمية وتعليم الكبار بعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع.

ü      قدرة الدارس على ممارسة حقوقه الوطنية والسياسية والاجتماعية .و العمل على رفع المستوى الثقافي و تزويده  بقدر مناسب من المعلومات التي تساعده على الانتفاع الواعي على التقدم العلمي المعاصر بما يساعده على محو أميته الحضارية .

ü      انتشار الأمية يؤدي إلى عدم التوافق الاجتماعي داخل المجتمع .

ü      تحقيق نمو كامل للدارسين في المجالات الفكرية والاجتماعية.

ü      اكتساب الدارسين التكوينات المعرفية التي ترفع مستوى إنتاجهم وتحسن ظروف معيشتهم .

الإستراتيجيات : : تمكين فئة المحرومين من التعليم  وفقاً لمفاهيم تعليم الكبار.

#

النشاط

  1. 1.      

بناء قدرات الكادر في مجال تعليم الكبار.

  1. 2.      

تصميم وتنفيذ برامج لتعليم الكبار وفقاً لدراسة احتياجات منهجية.

  1. 3.      

تنفيذ برامج تأهيل معلمي كبار.

#

النشاط

  1. 1.      

المساهمة في رفع الوعي المجتمعي لمكافحة الأمية

  1. 2.      

تعزيز قدرات ومهارات خريجي محو الأمية في مجال الحاسوب

  1. 3.      

تطوير الوسائل التعليمية لمراكز محو الأمية.

  1. 4.      

تنفيذ برامج محو الأمية

 

 

 

 

 

 

 

المساهمة في الحد من الأمية في قطاع غزة.

المساهمة في رفع المستوى التعليمي والمهاري والثقافي للكبار لتحقيق مستوى أفضل في مجالات التنمية.

أولت جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة من خلال برنامج تعليم الكبار التابع لها اهتماما كبيراً لتعليم الكبار تأهيلهم بحيث يصبحوا قادرين على مواكبة ركب التطور، ومواجهة التحديات المستقبلية المحيطة بهم. ولتحقيق هذا الهدف يعمل البرنامج على صعيدين الأول تنفيذ برامج شاملة لمحو الأمية أما الثاني بناء قدرات العاملين في مجال محو الأمية وتعليم الكبار وتأهليهم.

إنجازات البرنامج

استطاع البرنامج خلال العام الماضي تحقيق ما كان مخطط له على صعيد تطوير قدرات كادره الإدارية والمالية وذلك من خلال ما يلي:

v    إعداد خطة إستراتيجية خاصة بالبرنامج باستمرار كل سنتين .

v    مراجعة الهيكل التنظيمي الخاص بالبرنامج

v    مشاركة كادر البرنامج  في عدة دورات تدريبية تهدف إلى تحسين أداءهم لمهامهم الرئيسية.

v    عقد دورات تدريبية في إعداد معلمين

v    المشاركة في عقد أكثر من لقاء وورشة عمل مع المجتمع المحلى

v    تخريج عدد كبير من الدارسين والدارسات من المراكز بعد أن أزيلت أميتهم

v    توفير المنهاج الجديد لجميع المراكز بصورة مجانية

تعريف الأمية :

هي ظاهرة اجتماعية سلبية متفشية في معظم أقطار الوطن العربي و مختلف البلدان وبخاصة النامية منها. ويختلف مفهوم الأمية من دولة إلى أخرى ففي البلدان العربية مثلا نقصد بالأمية الإنسان الذي بلغ الثانية عشرة من عمره ولم يتعلم مبادئ القراءة والكتابة والحساب. أما في البلدان المتقدمة كاليابان فنقصد بالأمية الشخص الذي لم يصل إلى المستوى التعليمي الذي يجعله يفهم التعليمات الكتابية في المواضيع التقنية في عمله.

أسباب انتشار الأمية في فلسطين

نجحت ظاهرة انتشار الأمية بين أبناء الشعب العربي الفلسطيني طيلة الفترة الماضية ، وخاصة بين الفتيات والنساء الفلسطينيات لعدة أسباب سياسية واجتماعية واقتصادية ونفسية عامة .

الأسباب التاريخية :- الأسباب التعليمية :- الأسباب الاجتمـاعية و الاقتصادية :الأسباب التربوية:

- الأسباب الإستراتيجية :

أنواع الأمية :

1- الأمية الهجائيـة ( الأبجـدية) . 2- الأمية الأيديولوجية.3- الأمية الوظيفية.4- الأمية الحضارية       5- الأمية المهنية.6- الأمية البيئية. 7- الأمية الثقافية.8- الأمية العلمية. 9- الأمية المعلوماتية.

مسؤولية محو الأمية من يتحملها ؟

هناك العديد من الجهات الرسمية والشعبية التي يمكنها أن تلعب دوراً في الحد من انتشار ظاهرة الأمية كمرض اجتماعي خطير ، ومن ابرز هذه الجهات:

أولا : وزارة التربية والتعليم :

ثانياً : الأسرة :

ثالثاً : المؤسسات والجامعات والاتحادات والجمعيات الخيرية :

رابعاً : وسائل الإعلام :

فعلى ذلك توجد آثار السلبية للأمية على الفرد والمجتمع :

التدابير الواجب اتخاذها في سبيل مكافحة الأمية:
- تطبيق التعليم الإلزامي ومده إلى نهاية التعليم الأساسي من أجل سد منابع الأمية.
- إقامة دورات فاعلة للأميين الكبار.
- تقديم الحوافز المادية والمعنوية للمتحررين من الأمية الكبار والصغار.
- نشر الوعي الثقافي بين جميع أبناء المجتمع.
- الاستفادة من تجارب الدول المختلفة في هذا المجال .

- تعد عملية مكافحة الأمية مهمة وطنية جليلة.

خصائص برامج تعليم الكبار :لقد أدرك القائمون على برامج تعليم الكبار عند تصميم البرامج التعليمية  وتحديد محتوياتها ، ووضع نواتجها ومؤشراتها ، واختيار وسائل تقديمها ، أثر النضج العقلي والاجتماعي للكبار والخبرات السابقة لهم ، كما حرصت البرامج المصممة لتعليم الكبار على أن تلبي حاجات المتعلمين المعرفية والوجدانية والمهارية والاجتماعية وأن ترضي ميولهم ، وتستجيب لاهتماماتهم ، وأن تركز على مواطن القوة في المتعلمين ، وليس على مظاهر القصور والعجز لديهم.

إن برامج تعليم الكبار مرنة ، تستثمر إمكانات المتعلمين العقلية والاجتماعية والثقافية والنفسية ، ويمكن تعديل هذه البرامج تبعًا للتغذية الراجعة التي يتلقاها الميدان من آراء الكبار وممارستهم في التعلم.

مدة الدراسة : مدة الدراسة بعد الاتفاق والتعاون مع وزارة التربية والتعليم أصبحت سنتان مقسمة كالتالي : المستوي الأول ومدته 10 شهور فصلان كل فصل خمسة شهور ، وكذلك المستوي الثاني 10 شهور بفصلان وكل فصل خمسة شهور  . والدراسة في المراكز بعد الظهر للدارسات ومسائية للدارسين ولمدة ساعتين أو أكثر وتمنح شهادات معتمدة من قبل جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة وكذلك من قبل وزارة التربية والتعليم . والدراسة مجانية للجميع بالإضافة إلى توزيع القرطاسية والكتب بالمجان .

دور المعلم والمنهج في تحقيقها :

  • تحفيز الدارسين على الاستمرار في الدراسة.
  • تنمية اتجاهات الدارسين لتقدير قيمة الوقت والإنتاج وتعويدهم التعاون والاعتماد على النفس.
  • تزويد الدارسين بالقدرات والمهارات المختلفة ومساعدتهم على توظيفها في حياتهم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
  • تنمية قدرة الأفراد على المشاركة السياسية والتعبير عن الرأي.
  • توعية الدارسين بالموارد البيئية والمحافظة عليها و استغلالها الاستغلال الرشيد.
  • توعية الدارسين بأهمية الصحة الشخصية وتعويدهم على الممارسات الصحية السليمة.

طرائق تعليم الكبار : تستخدم في تعليم الكبار طرائق تعليمية شتى ، منها : المحاضرة ، والمناقشة ، والحوار ، وتمثيل الأدوار ، والتعلم بمعاونة الحاسوب.

الكتب المستخدمة : الكتب المستخدمة في المراكز هي منهاج مُعدل من قبل البرنامج ووزارة التربية والتعليم وهو المنهاج المتبع منذ سنوات في البرنامج ، ويقوم طاقم البرنامج من مشرفين ومعلمين  ومعلمات بإغناء وإثراء هذا المنهاج المشترك والمعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم بعد التعديل كي يتلاءم مع ثقافة شعبنا .

نوعية الدارسين :ينقسم الدارسون في البرنامج إلى : 

1- قسم لم يسبق أن تعلم ويجهل الأبجدية .

2- قسم سبق له أن التحق بالمدرسة ولكن لظروف ما أنقطع عن مواصلة الدراسة وهذا النوع لديه خلفية تعليمية .

 

واقع الأمية في قطاع غــزة :

الأمية في فلسطين من أقل معدلاتها في العالم وغزة لها نصيب الأسد ويوجد في فلسطين حوالي 98 ألف أمي وأميّة في الفئة العمرية (15 سنة فأكثر) في العام 2014م؛ وهي من أقل معدلات الأمية في العالم.

معدل الأمية بين الإناث ثلاثة أضعاف ونصف مثيلتها بين الذكور:

بلغ معدل الأمية في العام 2014 في الفئة العمرية (15 سنة فأكثر) في فلسطين 3.6%  (97,921 أمي وأميّة)؛ بواقع 3.8%  في الضفة الغربية (66,547 أمي وأميّة) و3.1% في قطاع غزة (31,374 أمي وأميّة). وتتفاوت هذه النسبة بشكل كبير بين الذكور والإناث، حيث بلغ معدل الأمية بين الذكور 1.6% (22,161 أمي) في حين بلغ بين الإناث 5.6% (75,760 أميّة) في نفس العام.  

* الصعوبات والمعيقات التي تعترض تقدم برامج محو الأمية :

هناك العديد من المشاكل والمعوقات التي تحد من تنامي برامج محو الأمية الحكومية الرسمية أو المؤسسية والشعبية العامة ، ومن أهم هذه المشاكل والمعوقات:

معيقات تتعلق بالبيئة المادية:  معيقات تتعلق بالدارس:    معوقات تتعلق بالمعلم:

    معوقات تتعلق بالمناهج:     معوقات تتعلق بالمجتمع المحلي:  معوقات تتعلق بإدارة البرنامج:

  • ·         سبل تخفيف حدة انتشار الأمية
  1. 1.     شن حملات توعية شاملة للالتحاق ببرامج محو الأمية في وسائل الإعلام المختلفة ( إذاعة ، تلفزيون  صحف ، مجلات . نشرات ومطبوعات غير دورية) والقيام بزيارات بيتيه للنساء) .   
  2. 2.     إنتاج برامج إذاعية وتلفزيونية للاميين في الثقافة العامة كنظام للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد.   
  3. 3.     تنظيم صفوف لمحو الأمية قريبة من أماكن سكن الأميين الراغبين الالتحاق بأحد الصفوف ذات أوقات مناسبة صباحية أو مسائية . 
  4. 4.     تقديم حوافز معنوية ومادية من قرطاسيه وبدل مواصلات وبعض المساعدات العينية .
  5. 5.     توفير مناهج دراسية ذات مواضيع صحية واجتماعية ومهنية وثقافية وترفيهية هادفة                   
  6. 6.     إتاحة المجال إمام الدراسات للالتحاق بشهادة الثانوية العامة التوجيهي وفق نظام للمتابعة العامة.
  7. 7.     تنظيم لقاءات لا منهجية بين الدراسات في برامج محو الأمية والمختصات من المؤسسات الأهلية الخاصة  بالصحة والتربية والتعليم والوزارات الأخرى ذات العلاقة.

تحديات : عدم توفر الإمكانيات المالية اللازمة لإحداث تطور نوعي على برنامج تعليم الكبار، ذلك نتيجة التغير في أولويات الجهات المانحة واتجاهها إلى مشاريع ذات طبيعة إغاثية طارئة.

v     عدم قدرة البرنامج على الاستجابة إلى زيادة الطلب على خدماته خاصة في المناطق التي لا يوجد بها مراكز تعليم كبار تابعة للبرنامج في ظل ضعف التمويل.

الخطة التطويرية :

إيماناً من إدارة برنامج تعليم الكبار بأهمية المحافظة على التطوير وتحسين الأداء المستمر، تقوم الإدارة في كل عام باتخاذ بعض الإجراءات التي من شأنها تحسين جودة ما يقدمه البرنامج من خدمات، وفيما يلي بعض الإجراءات التي ستتبناها الإدارة في الأعوام القادمة لهذا الغرض:

  • الاستمرار في الاستثمار في طاقات كادر البرنامج من خلال تزويدهم بالتدريبات اللازمة لتحسين أداءهم لمهاهم الرئيسية على الصعيدين الإداري والفني.
  • تطوير أدلة إدارية وفنية تساهم في تحسين جودة العمل الإداري للبرنامج.
  • بناء نظام مراقبة وتقييم يساهم في ضمان ضبط جودة عمل المراكز التابعة للبرنامج.
  • تنويع وتطوير وتفعيل أنشطة المراكز المختلفة بهدف تشجيع أفراد المجتمع المحلي على الالتحاق بهذه المراكز.
  • توسيع دائرة التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات التعليمية المختلفة بهدف تعزيز ثقافة تعليم الكبار في المجتمع واستثمار هذا التعاون في سبيل تقديم خدمات وبرامج تلبي احتياجات هذا المجتمع.

شركاء البرنامج :

v    الشبكة العربية لمحو والأمية وتعليم الكبار ( القاهرة )

v    شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية – غزة

v    وزارة التربية والتعليم

v    جمعية اتحاد الكنائس بغزة  

v     جمعية إنقاذ المستقبل الشبابي